السيو في خبر كان, و هذا هو ما سيحل مكانه....


إذا كنت قد إحتككت بتحسينات محركات البحث يوماً ما فمن المؤكد أنك و في إحدى اللحظات فكرت في رابط موقعك بالكامل و رميه في أقرب سلة قمامة, خاصة إذا كنت مضطرا للتركيز على كلمات البحث أو أي تقنية أخرى لجذب كليك (ضغطات الماوس) أحدهم.
إذا عليك إن تكون مسروراً لسماع الخبر التالي -إذا لم تكن قد سمعت به بالفعل- و هو ان مفهوم السيو القديم أصبح ميتا بالنسبة لشطيرة الأسبوع الماضي!


السيو في خبر كان, و هذا هو من سيحل مكانه....


جوجل قصفت عدداً كبيراً من حماقات حشو الكلمات المفتاحية و بعض السخافات الأخرى خلال تغييرها لخوارزميتها خلال العامين الماضيين, و كنتيجة لذلك أمنت قوقل البحث و أصبح ليس بإمكانك حتى رؤية الكلمات المفتاحية التي استخدمها شخص ما للوصول إلى موقعك.
لقد حان الوقت, لأن كل التفاصيل الثانوية قد أعمت أصحاب المشاريع عن ما هو مهم حقاً ألا و هو علاقة صاحب المشروع مع الجمهور. إنه مصطلح ليس جديداً بالكامل و لكنه أدى لتشريد السيو و هو العلاقة المثلى مع الجمهور على الإنترنت.

حقا تعرف جمهورك؟؟؟

ساعة واحدة في اليوم إقرأ كل شيء في العالم إلا عملك. إقرأ ما كنت تعتبره غير مرغوب فيه. إقرأ بحيث أن كل شيء مثير سوف يلتصق بذاكرتك . مجرد قراءة و قراءة فقط ... و هكذا ستعرف جمهورك جمهورك. و ستعرف الكلمات التي يستخدمونها.
عليك أن تفهم اللغة و الكلمات التي يستخدمها الناس حتى تتحدث معهم بشكل أفضل. ليس عليك أن تعلم فقط كيف يتكلمون و لكن أن تعرف ما يضحكهم أيضاً. بعد أن تفهمهم ستجد نفسك تهتم بهم و تقدم لهم الأفضل.
ألا يهمك أمر أفراد أسرتك؟ و أصدقائك؟ أن تعلم أنه و في أوقات معينة هناك أشياء ستشعركم بالسعادة. إن العاطفة ليست مفهوماً مجرداً. دعوا ما يحصل في حياتكم الشخصية من إهتمام بالآخرين و سعيكم لجلب السعادة لهم, دعوه يحصل في أعمالكم و مشاريعكم.
على سبيل المثال، ليندا روث تسرد تسع خطوات لبناء علاقتك مع الجمهور منها الوضوح و التناسق في عرض الفكرة و توظيف التقنيات و المقاييس.
ربما ستجد تفاعل العملاء معك بدون تغيير , و ربما ستجد تغييراً كبيراً! فقط تأكد من أنك تكتب بطريقة تزود بها جمهورك بما يحتاجه حقاً.
إن المسألة تشبه ذهابك إلى متجر تحبه, فحينها سيتعرف الناس إليك و عى ذوقك. هذا هو بالضبط ما نريدك أن تفعله. عندما تتعمق في التقنيات إرمها بعيداً و عد للأساسيات.




بقلم : أحمد زين العابدين 

.
هل أعجبك الموضوع ؟

هناك تعليق واحد:

  1. كلامك فى محله اخي الكريم ولكن كلما زاد تطور برنامج جوجل اعتقد ان محترفي محركات البحث يبتكرون طرق جديده لخداع جوجل وتبقي لعبة القط والفأر .......تحياتي

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظة مدونة سوس ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy|